عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
300
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
وفيها توفي إبراهيم الزيات المجذوب قال المناوي في طبقاته كان معتقدا عند الخاصة والعامة يزوره الأكابر والأصاغر وله خوارق وكرامات كثيرة وقصد للزيارة من الآفاق وكان غالب أكله اللوز مات في القعدة بموضع مقامه بقنطرة قديدار انتهى وفيها شهاب الدين أحمد بن محمد بن حسين القاهري السيفي يشبك الحنفي الصوفي ويعرف بابن مبارك شاه قال في ذيل الدول كان إماما علامة انتهى وفيها أو في التي قبلها وبه جزم العلموي في طبقاته تقي الدين أبو الصدق أبو بكر بن إبراهيم بن يوسف بن قندس البعلي الحنبلي الإمام العلامة ذو الفنون ولد على ما كتبه بخطه قرب سنة تسع وثمانمائة وسمع على التاج بن بردس وغيره وتفقه في المذهب وحفظ المقنع وعنى بعلم الحديث كثيرا وقرأ الأصول على ابن العصياتي بحمص وأذن له بالافتاء والتدريس جماعة منهم الشيخ شرف الدين بن مفلح ثم قرأ المعاني والبيان على الشيخ يوسف الرومي والنحو على ابن أبي الجوف وكان مفننا في العلوم ذا ذهن ثاقب ثم بعد وفاة شيخه ابن مفلح طلبه الشيخ عبد الرحمن بن داود وأجلسه في مدرسة شيخ الإسلام أبي عمر فتصدى لإقراء الطلبة ونفعهم ثم ولي نيابة الحكم عن العز البغدادي مدة ثم ترك ذلك وأقبل على الاشتغال في العلم وكسب يده وأخذ عنه العلم جماعة وانتفعوا به منهم شيخ المذهب علاء الدين المرداوي والشيخ تقي الدين الجراعي وغيرهما من الأعلام وكان من عباد الله الصالحين وله حاشية على الفروع وحاشية على المحرر وتوفي يوم عاشوراء ودفن بالروضة قريبا من الشيخ موفق الدين وفيها تقريبا داود بن محمد بن إبراهيم بن شداد بن المبارك النجدي الأصل الربيعي النسب الحموي المولد الحنبلي المعروف بالبلاعي نسبة إلى بلدة تسمى البلاعة الفقيه الفرضي أخذ العلم عن قاضي القضاة علاء الدين بن المغلى